ثورة أون لاين – نهى علي:
وقعت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، مع الجانب الإيراني في طهران اتفاقيتي تعاون ، تمحورت الأولى حول إنشاء وتشغيل معمل للقاحات الحمى القلاعية، والثانية لمجموعة من المشاريع الاستثمارية والتعاون بين البلدين في المجال الزراعي.
وبينت مصادر الوزارة أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن التعاون المثمر والوثيق مع الجانب الإيراني الذي تعهد بتقديم كافة الإمكانيات والخبرات اللازمة لتعافي القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، وأخذ دوره كرافعة للاقتصاد الوطني، وأن تنفيذ مكونات هاتين الاتفاقيتين سيكون بمثابة البدء بمرحلة إعادة إعمار مبكرة ومهمة لإعادة تأهيل وحداتنا الإنتاجية والبحثية التي تعرضت للتدمير والتخريب، وتوفير المستلزمات التي ستساهم في حماية الغابات والثروة الحيوانية.
وأضافت المصادر أنه تم توقيع اتفاقية مع معهد الرازي للبحوث وإنتاج الأمصال واللقاحات الإيرانية لإنشاء وتشغيل معمل لإنتاج لقاحات للحمى القلاعية بمدة لا تتجاوز الثلاث سنوات من تاريخه، وبطاقة إنتاجية 10 مليون جرعة قابلة للزيادة لتصل إلى 20 مليون جرعة سنوياً، مبيناً أن مشروع إنشاء المعمل هو استكمال لجهود بدأت منذ عام 2012.
وشملت الاتفاقية الثانية مجموعة مشاريع استثمارية تندرج في مجال التعاون الزراعي، حيث تم الاتفاق على إنشاء معمل لتصنيع الأعلاف، و تم تسليم دفتر الشروط الفنية للجانب الإيراني، لإعداد الدراسة الفنية والعرض المالي وذلك خلال شهرين من تاريخ توقيع الاتفاقية تمهيداً للبدء بتنفيذ المشروع.
وتلفت مصادر الوزارة إلى أنه تم التباحث أيضاً في مشروع استثمار مبقرة زاهد، إذ بين أن الجانب الإيراني سيقوم بإرسال مجموعة من الخبراء في الشأن المالي والقانوني والفني لتنظيم عقد بين الجانبين يتضمن جميع التفاصيل المالية والفنية والقانونية المتعلقة بالمشروع.
وبهدف تدعيم منظومة حماية الثروة الحراجية من أضرار الحرائق التي تتعرض لها، تم الاتفاق على تأمين صهاريج إطفاء حرائق الغابات، وستعمل وزارة الزراعة الإيرانية على تأمين العروض الفنية والمالية لتوريد 25 صهريج استطاعة بعضها 8 طن والبعض الآخر 14 طن في القريب العاجل، لدراستها في وزارة الزراعة واختيار المناسب منها لاستجرار الكمية المطلوبة.
وثمة اتفاق آخر لإنشاء مسلخ للدواجن تم توقيعه مع الجانب الإيراني، بالإضافة إلى وحدة صعق وتبريد، مؤكداً أن الوفد زود الجانب الإيراني بدفتر الشروط الفنية للمشروع، ليتسنى لهم إعداد الدراسة الفنية والعرض المالي اللازمين لتنفيذه.
كما تم البحث كذلك في سبل وتفعيل وتطوير التعاون بين البلدين في المجال الزراعي، حيث تم الاتفاق على الاستفادة من الخبرات الفنية الإيرانية، والعمل على تدريب الكوادر السورية في عدة مجالات منها (البحوث العلمية الزراعية – تأهيل المؤسسات الإنتاجية والبحثية – تربية الأسماك – إنتاج اللقاحات- الحجر الصحي- تربية دودة الحرير- التعليم المهني الزراعي).
وكان المهندس هيثم حيدر مدير التخطيط في الوزارة أن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي تعمل على وضع برنامج تنفيذي بالسرعة القصوى لمتابعة جميع المسائل والمشاريع التي تم الاتفاق عليها مع الجانب الإيراني خلال الزيارة، لوضعه موضع التنفيذ، بالإضافة إلى موافاة الجانب الإيراني بمذكرة تتضمن متطلبات واحتياجات الوزارة ومؤسساتها في جميع المجالات الزراعية التي تم الاتفاق عليها.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث