ثورة أون لاين:

بحث محافظ درعا محمد خالد الهنوس مع وفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” واقع المياه والصرف الصحي والتعليم والصحة بالمحافظة.

وأشار المحافظ خلال اللقاء بالمجمع الحكومي اليوم إلى استعداد المحافظة لتقديم الدعم للمنظمات الدولية العاملة في سورية بما يسهم في إنجاح عملها لافتا إلى معاناة المحافظة في مجال مياه الشرب جراء الاعتداءات المتكررة على خطوط المياه والكهرباء اللازمة لتشغيل المضخات في المنطقة الغربية من المحافظة التي تتواجد فيها كل مشاريع المياه.

وأوضح الهنوس أن المحافظة تتابع مشروع إرواء مدينة درعا من آبار خربة غزالة الذي ينفذ بدعم من اليونيسيف وتعمل على حل كل معوقات التنفيذ لوضع المشروع بالخدمة خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر لافتا إلى قلة مخازين المياه في المنطقة الشرقية والحاجة لدعم مشروع الثورة الإروائي بمرحلته الخامسة لتأمين مياه الشرب للريف الشمالي من المحافظة داعيا المنظمات الدولية لدعم القرى والبلدات التي تعاني من عطش بصهاريج أو مقطورت تحمل عن طريق جرارات كحل إسعافي ريثما يتم تنفيذ المشاريع المركزية.

وأشار المحافظ إلى الاعتداءات التي طالت مشاريع الصرف الصحي وخاصة محطة معالجة مدينة درعا وضرورة التعاون لإنجاز مشاريع ومصبات صرف صحي ومحطات معالجة لدرء التلوث عن مصادر مياه الشرب والمواطنين مبينا أن العمل جار حاليا لتنفيذ مشروع صرف صحي بالصنمين ووصلات في ازرع والحاجة لإطلاق مشاريع في دير البخت وموثبين.

ودعا المحافظ إلى دعم شركة الصرف الصحي بمضخات وسيارات تسليك إضافة إلى التعاون والتنسيق لصيانة محوري بصرى ام المياذن وازرع الشيخ مسكين.

وفيما يتعلق بالواقع الصحي أكد المحافظ أن اللقاحات متوفرة وتقدم لكل أبناء المحافظة دون استثناء ولا وجود لأمراض وجائحات في المحافظة رغم استهداف الإرهابيين المؤسسات الصحية وعربات الإسعاف وخروج نحو 39 سيارة إسعاف عن الخدمة وإعادة تأهيل 8 منها ووضعها في خدمة المواطنين لافتا إلى الجهود الكبيرة المبذولة من كوادر القطاع الصحي رغم قلة العدد في تقديم الخدمات للمواطنين على مدار الساعة وخاصة عند تعرض المدن والبلدات للاستهداف من العصابات المسلحة.

ونوه المحافظ بالخدمات التعليمية وحسن سير العملية التعليمية والامتحانات وبذل الكثير من الجهود لتأمين مراكز إقامة للطلاب القادمين من القرى البعيدة أثناء فترة الامتحانات مشيرا إلى أن المحافظة والمعنيين بالقطاع التربوي بذلوا جهودا جبارة لإعادة المتسربين وتأهيل المدارس التي تعرضت للقصف من العصابات المسلحة.

من جانبها أشارت مسؤولة قطاع المنطقة الجنوبية في اليونيسيف أهداب المبيض إلى أن الهدف من الزيارة تقييم المشاريع التي تنفذ في درعا وخاصة مشروع إرواء المدينة من آبار خربة غزالة والاطلاع على نسب الإنجاز وإمكانية وضعه بالخدمة خلال شهرين مبينة أن نسب إنجاز المشروع جيدة على ضوء المعوقات الخارجة عن إرادة المنظمة والجهة المنفذة.

ولفتت إلى التعاون مع المحافظة في مجال التعليم والصحة ومشاريع المياه والصرف الصحي ورغبة المنظمة لدعم مشاريع المياه على ضوء انخفاض المناسيب وانعكاس ذلك على المواطنين.

وأكدت المبيض ضرورة الدراسة الجيدة للمشاريع المرغوب تنفيذها وكلفتها المالية والتخطيط الأمثل لتنفيذها مشيرة إلى أن الوفد من خلال زيارته سيقيم مشاريع المياه الداخلة في التنفيذ وستعمل المنظمة في المرحلة القادمة على تدريب مهندسين من المنطقة الجنوبية على تشغيل وصيانة هذه المشاريع كما ستنسق مع فرق العمل الإنساني في المنظمات الأخرى لتنفيذ مشاريع جديدة فرضها الواقع المائي في المحافظة.

وبينت المبيض أن اليونيسيف مستمرة في إعادة تأهيل المدارس ودعم مديرية الصحة بالمواد وإمكانية تنفيذ لقاحات والدعم في مجال الفرق الطبية المتنقلة.

من جانبه أشار المهندس أحمد طعمة مسؤول في قسم التعليم بمكتب دمشق التابع لليونيسيف إلى أن المنظمة أرسلت مواد لمديرية التربية لتوزيعها على الطلاب بداية العام الدراسي وتقوم بالتنسيق حاليا مع مديرية التربية وبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس لإطلاق حملة العودة إلى المدرسة لتشجيع الأطفال على الالتزام بالدوام المدرسي مبينا أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مستعدة لدعم المدارس حسب الحاجة بغرف صفية مسبقة الصنع لافتا إلى دور الأهل في إعادة المتسربين إلى مقاعد الدراسة.

وبين مدير مؤسسة المياه في درعا المهندس محمد مسالمة أن المؤسسة تتابع تنفيذ مشاريع المياه المدعومة من منظمة اليونيسيف وخاصة مشروع إرواء مدينة درعا من آبار خربة غزالة لوضعها بخدمة المواطنين خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر موضحا أن المؤسسة بحاجة لدعم في مجال إنجاز مشاريع مركزية كمشروع الثورة الإروائي بمرحلته الخامسة.

بدوره مدير شركة الصرف الصحي المهندس رزق محاميد بين أن الشركة بحاجة لدعم في مجال مشاريع الصرف الصحي لتخفيف معاناة المواطنين وخاصة خطوط صرف صحي في غباغب ومصبات في دير البخت وموثبين وصيانة محوري الشيخ مسكين ازرع وبصرى ام المياذن وتأمين تجهيزات ميكانيكية ومقطورات وآليات تسليك ونضح مياه لتوزيعها على مجالس المدن والبلدات.

بعد ذلك زار الوفد مشروع إرواء مدينة درعا من آبار خربة غزالة الذي ينفذ بدعم من اليونيسيف وبتكلفة إجمالية تبلغ مليارا و600 مليون ليرة وأعمال إعادة تأهيل مدرستي الأموية وميسلون بمدينة درعا.

ضم وفد اليونيسيف مسؤول المياه والصرف الصحي أمين الضاحي مسؤول حماية الطفل والرعاية الاجتماعية وخالد غزلان مسؤول التعليم واليافعين في درعا والقنيطرة محمود حاج علي.

حضر اللقاء عضوا المكتب التنفيذي وسيمة خلاف وعبد الحميد الرفاعي ومديرو الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية والعمل ورئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري احمد المسالمة.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث