ثورة أون لاين:
أقيمت اليوم فعاليات المهرجان السياحي الأول في بلدة ربلة بريف حمص الغربي لإظهار الوجه التاريخي والحضاري للبلدة بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب كغيرها من بلدات القصير.

المهرجان الذي أقامته مديرية سياحة حمص بالتعاون مع مجلس بلدة ربلة تضمن العديد من الفعاليات السياحية والاجتماعية والفنية.

وتنوعت الفعاليات الشعبية التي أقيمت في صالة الكنيسة الشمالية في بلدة ربلة من افتتاح معرض الأشغال اليدوية والتراثية الذي ضم لوحات فنية ومجسمات خشبية وأيقونات وأشغال صوف وأزياء شعبية وأدوات تحكي قصة التراث الربلاوي القديم فضلا عن معرض الصناعات التقليدية والمرأة الريفية وما تشتهر به هذه البلدة الخصبة من منتجات زراعية متميزة بفضل طبيعتها وخيرات أرضها وعاصيها.

وفي الركن الآخر من الصالة تجمهر مئات الحضور أمام معرض الأكلات الشعبية التي تشتهر بها ربلة كالبربارة وعرانيس الذرة والفول المسلوق وخبز الصاج فيما عزفت كشافة الكنيسة وكورال جوقتها مقطوعات وتراتيل دينية ووطنية تحمل معاني فيها الكثير من الفرح بعودة الأمان والاستقرار إلى مختلف أرجاء الوطن.

وعلى منبر صالة الكنيسة صدح شعراء ربلة “حكمت فرح وميخائيل جريج وعبد المسيح دعيج وشفيق جروس” بقصائد وجدانية وزجلية بمرافقة نغمات على آلات العود بأنامل المطرب والملحن شادي صالح تعبر عن بهجة المهرجان فيما قدمت فرقة “كوين” الشبابية عرضا مسرحيا من إعداد وبطولة كريم حسن بعنوان “نبض وطن” يحكي قصة صمود الشعب السوري الأسطوري بمواجهة الإرهاب.

واختتم المهرجان بفقرات فنية متنوعة في صالة مجمع عازار السياحي حيث قدم أطفال فرقة البلدة ومطربوها الشباب أغاني وطنية إضافة إلى وصلة غنائية طربية للفنانين سعد فرح ووسيم سمع.

مدير سياحة حمص أحمد عكاش لفت في تصريح لـ سانا إلى أن المهرجان كان نواة لانطلاق مهرجانات أخرى فيما رأى منظم المهرجان رئيس مجلس بلدة ربلة المهندس ميشيل فياض أن المهرجان يسلط الضوء على أصالة بلدة ربلة التاريخية والدينية والسياحية لافتا إلى أن فعاليات المهرجان استهدفت جميع الأعمار والفئات الفكرية والثقافية والاجتماعية ما أعطاه طابعا مميزا.

المهندسة جوهرة الحكيم إحدى المشرفات على المهرجان وصفته بالبادرة الخيرة التي من شأنها تسليط الضوء على السياحة في بلدة ربلة الغنية بتراثها.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث