ثورة أون لاين:
قدم الشعراء الدكتور نزار بني المرجة وعباس حيروقة وعلي الدندح مختارات من قصائدهم الوطنية والوجدانية في الامسية الشعرية التي جمعتهم في ثقافي أبو رمانة.

الشاعر الطبيب بني المرجة الذي قدم باقة من قصائده المعبرة عما عانى منه الوطن مع تطلعات وإرادة الحياة لدى السوريين وبطولات رجال الجيش العربي السوري قال في تصريح لـ سانا: “قدمت عبر قصيدة كان شيطانا صورا من ممارسات الإرهاب الذي ضرب بلدنا وأشرت إلى الفظاعات التي ارتكبت بحق الأرض والتاريخ والثقافة والهوية وأبرزت صمود الشعب وإرادة الحياة لديه ورصدت عبر نص أسابق الموت الصورة الشعرية المعبرة عن حالة الإنسان السوري الباحث عن الحياة”.

أما الشاعر حيروقة الذي قرأ ثلاثة نصوص أكد من خلالها قيمة الشهادة وإرادة الحياة مع مساحة للوجد الصوفي فأوضح أن هذه الأمسية تأتي بعد سقوط شهداء في القامشلي ومحردة ما دفعنا لإظهار مكانة الشهيد وإبراز ثقافة الجمال والمحبة مع إبراز بطولات وتضحيات رجال الجيش العربي السوري وقال: “نؤكد كشعراء سوريين من خلال الأمسيات التي نقدمها على أننا أبناء الحياة واننا من صدر مفردات الحضارة للعالم منذ بداية التاريخ”.

من جهته قرأ الشاعر الدندح نصوصا تحاكي الوقت الراهن من ديوان لا صوت للظل الصادر عن الهيئة العامة للكتاب عام 2017 وقال “اجتمعنا ثلاثة شعراء من عدة أجيال ومن مناطق سورية متعددة لنعكس رؤانا للحالة في سورية عبر قصائدنا لان الشاعر هو مرآة الواقع الذي يعيشه الناس فكتبنا عن الوطن وحالة الصمود التي قادت إلى النصر” معتبرا أن هذه النصوص هي مخطوطات للأجيال القادمة لتريهم كيف قدم الشاعر رؤيته للواقع بعواطفه وفكره.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث