ثورة أون لاين:

تحت عنوان “أنا السوري” افتتح يوم السبت في المعهد العالي للموسيقا معرض فني ضم أربع عشرة لوحة فردية وخمس لوحات جماعية ولوحة تفاعلية تمثل بمجملها نتاج ورشة عمل طلاب السنة الاولى في كلية التصميم والفنون التطبيقية بجامعة اليرموك الخاصة.

وجعل الطلاب المشاركون بالمعرض الآثار السورية المحور الأساسي للوحاتهم فنقلوها إلى صدارة اللوحة لتتفاعل مع اللون الجريء بصورة متناغمة ومنسجمة مع الصورة الكلية للعمل الفني.

الموسيقي أندريه معلولي مدير المعهد العالي للموسيقا أكد ضرورة التفاعل بين المعهد والطلاب الجامعيين الموهوبين في مجال الفن التشكيلي لتجسيد حالة ثقافية فنية تربط بين العمل الفني والموسيقي ما يؤسس لحالة تعاون مستمر لصنع حالة جمال لافتا إلى جمال الألوان المستخدمة في اللوحات التي رسمها الطلاب والجرأة في الطرح والصورة الصحيحة التي قدموا فيها أنفسهم من خلال رسوماتهم الجريئة.

بدوره أشار الدكتور محمود حمدو عميد كلية التصميم والفنون إلى أنه من خلال إشرافه المتواصل على عمل الطلاب في الورشة التي سبقت المعرض حاول العودة معهم لمرحلة تاريخية سابقة من تاريخ سورية الغني والحافل لتعريفهم بتاريخهم وحضارتهم الغنية بالإبداع.

واعتبر حمدو أن الطلاب تميزوا بما قدموه رغم أنهم لا يزالون في السنة الاولى عبر الجرأة في الالوان وجمالية التعبير عن الفكرة بأسلوب محترف مبينا أن الجامعة تعتزم إقامة معارض أخرى للطلاب بهدف دعمهم وإعطائهم الحرية لتفجير الإبداع.

الطالبة إسراء بربور اختارت أن تحكي عن الحاجات الأساسية للفنان كالقلم والموسيقا والعين الثاقبة والنظرة الفنية والصبر والارادة لتحفيزه على الإبداع وضمنتها آثارا سورية للتعبير عن أن بلادنا منبع الحضارة.

أما الطالبة نور الجزائرلي اختصاص عمارة داخلية ديكور فتناولت حضارات سورية على مر العصور من الحضارة التدمرية وعملة تدمر إلى النسر السرياني في منتصف اللوحة ثم الحضارة الإسلامية عبر جزء بسيط من الجامع الأموي وقصر العظم منتقية ألوانا قوية واعتمدت على التضاد اللوني كما وضعت فيها الكتابة الأوغاريتية بشكل متسلسل لإيصال رسالة بأن حضارة سورية لا تموت.

أما الطالبة مايا القباني اختصاص تصميم داخلي فاختارت الدمج بين الحضارة السورية القديمة والفن الحديث فكانت لوحتها تحكي عن التاريخ المعاصر لسورية والتماثيل التدمرية إضافة إلى زخارف من أوغاريت بينما شارك الطالب محمد منار السمان بلوحة فردية تضم تماثيل سورية قديمة لتشكل العنصر الأساسي في عمله ودمجها مع ألوان قوية في اللوحة لإظهارها بصورة مميزة.

Share